الشيخ المحمودي
412
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأيضا قال الخطيب - في عنوان : ( من اسمه جابر ) من تاريخ بغداد : ج 7 ص 236 - : جابر أبو خالد من تابعي أهل الكوفة شهد مع علي بن أبي طالب وقعة النهروان . روي عند ابنه خالد . أخبرنا أبو الصهباء ولاد بن علي الكوفي ، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، حدثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا سكين ابن عبد العزيز ، قال : حدثنا خالد بن جابر ، عن أبيه ، عن جده قال : إني لشاهد عليا يوم النهروان - لما أن عاين القوم - لأصحابه : كفوا فناداهم أن أقيدونا بدم عبد الله بن الخباب - قال : وكان [ عبد الله ] عامل علي على النهروان - قالوا : - كلنا قتله ، فقال [ علي ] : الله أكبر ، قال : فقال لأصحابه : ارموا فرموا ، فقال : احملوا فحملوا ، فقتلهم ، ثم قال : اطلبوا المجدع ( 1 ) فطلبوه فلم يجدوه ، فقال اطلبوه فإني والله ما كذبت ولا كذبت . ثم قال : يا عجلان ائتني ببغلة رسول الله عليه وسلم . فأتاه بالبغلة فركبها ، ثم سار في القتلى فقال : اطلبوه ها هنا . قال : فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين ، له عضيدة مثل الثدي ، تمدها فتمتد فتصر مثل الثدي ، وتتركها فتنخمص [ ف ] قال [ علي عليه السلام ] : الله أكبر والله لولا أن تبطروا لحدثتكم ما وعدكم الله على لسان نبيكم لمن قاتلهم !
--> ( 1 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : المخدج .